like or share

الخميس، 14 أبريل 2016

نبوات قداس الجمعة من الأسبوع السادس من الصوم الكبير , 15 أبريل 2016 --- 7 برمودة 1732 ( يتم قراءة سفر طوبيا كاملا )

القراءات اليومية ( يتم قراءة سفر طوبيا كاملا )
الجمعة, 15 أبريل 2016 --- 7 برمودة 1732



نبوات قداس الجمعة من الأسبوع السادس من الصوم الكبير , 15 أبريل 2016 --- 7 برمودة 1732


باكر

تكوين 22 : 1 - 18 اشعياء 45 : 11 - 17 امثال 9 : 12 - 18 ايوب 36 : 1 - 33 ايوب 37 : 1 - 24 سفر طوبيا 1 : 1 - # سفر طوبيا 2 : 1 - # سفر طوبيا 3 : 1 - # سفر طوبيا 4 : 1 - # سفر طوبيا 5 : 1 - # سفر طوبيا 6 : 1 - # سفر طوبيا 7 : 1 - # سفر طوبيا 8 : 1 - # سفر طوبيا 9 : 1 - # سفر طوبيا 10 : 1 - # سفر طوبيا 11 : 1 - # سفر طوبيا 12 : 1 - # سفر طوبيا 13 : 1 - #

تكوين 22 : 1 - 18

الفصل 22
1 وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم ، فقال له : يا إبراهيم . فقال:هأنذا
2 فقال : خذ ابنك وحيدك ، الذي تحبه ، إسحاق ، واذهب إلى أرض المريا ، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك
3 فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره ، وأخذ اثنين من غلمانه معه ، وإسحاق ابنه ، وشقق حطبا لمحرقة ، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله
4 وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد
5 فقال إبراهيم لغلاميه : اجلسا أنتما ههنا مع الحمار ، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد ، ثم نرجع إليكما
6 فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحاق ابنه ، وأخذ بيده النار والسكين . فذهبا كلاهما معا
7 وكلم إسحاق إبراهيم أباه وقال : يا أبي . فقال : هأنذا يا ابني . فقال : هوذا النار والحطب ، ولكن أين الخروف للمحرقة
8 فقال إبراهيم : الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني . فذهبا كلاهما معا
9 فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله ، بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب
10 ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه
11 فناداه ملاك الرب من السماء وقال : إبراهيم إبراهيم . فقال : هأنذا
12 فقال : لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا ، لأني الآن علمت أنك خائف الله ، فلم تمسك ابنك وحيدك عني
13 فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه ، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه
14 فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه . حتى إنه يقال اليوم : في جبل الرب يرى
15 ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء
16 وقال : بذاتي أقسمت ، يقول الرب ، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ، ولم تمسك ابنك وحيدك
17 أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ، ويرث نسلك باب أعدائه
18 ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولي


اشعياء 45 : 11 - 17

الفصل 45
11 هكذا يقول الرب قدوس إسرائيل وجابله : اسألوني عن الآتيات من جهة بني ومن جهة عمل يدي أوصوني
12 أنا صنعت الأرض وخلقت الإنسان عليها . يداي أنا نشرتا السماوات ، وكل جندها أنا أمرت
13 أنا قد أنهضته بالنصر ، وكل طرقه أسهل . هو يبني مدينتي ويطلق سبيي ، لا بثمن ولا بهدية ، قال رب الجنود
14 هكذا قال الرب : تعب مصر وتجارة كوش والسبئيون ذوو القامة إليك يعبرون ولك يكونون . خلفك يمشون . بالقيود يمرون ولك يسجدون . إليك يتضرعون قائلين : فيك وحدك الله وليس آخر . ليس إله
15 حقا أنت إله محتجب يا إله إسرائيل المخلص
16 قد خزوا وخجلوا كلهم . مضوا بالخجل جميعا ، الصانعون التماثيل
17 أما إسرائيل فيخلص بالرب خلاصا أبديا . لا تخزون ولا تخجلون إلى دهور الأبد


امثال 9 : 12 - 18

الفصل 9
12 إن كنت حكيما فأنت حكيم لنفسك ، وإن استهزأت فأنت وحدك تتحمل
13 المرأة الجاهلة صخابة حمقاء ولا تدري شيئا
14 فتقعد عند باب بيتها على كرسي في أعالي المدينة
15 لتنادي عابري السبيل المقومين طرقهم
16 من هو جاهل فليمل إلى هنا . والناقص الفهم تقول له
17 المياه المسروقة حلوة ، وخبز الخفية لذيذ
18 ولا يعلم أن الأخيلة هناك ، وأن في أعماق الهاوية ضيوفها


ايوب 36 : 1 - 33

الفصل 36
1 وعاد أليهو فقال
2 اصبر علي قليلا ، فأبدي لك أنه بعد لأجل الله كلام
3 أحمل معرفتي من بعيد ، وأنسب برا لصانعي
4 حقا لا يكذب كلامي . صحيح المعرفة عندك
5 هوذا الله عزيز ، ولكنه لا يرذل أحدا . عزيز قدرة القلب
6 لا يحيي الشرير ، بل يجري قضاء البائسين
7 لا يحول عينيه عن البار ، بل مع الملوك يجلسهم على الكرسي أبدا ، فيرتفعون
8 إن أوثقوا بالقيود ، إن أخذوا في حبالة الذل
9 فيظهر لهم أفعالهم ومعاصيهم ، لأنهم تجبروا
10 ويفتح آذانهم للإنذار ، ويأمر بأن يرجعوا عن الإثم
11 إن سمعوا وأطاعوا قضوا أيامهم بالخير وسنيهم بالنعم
12 وإن لم يسمعوا ، فبحربة الموت يزولون ، ويموتون بعدم المعرفة
13 أما فجار القلب فيذخرون غضبا . لا يستغيثون إذا هو قيدهم
14 تموت نفسهم في الصبا وحياتهم بين المأبونين
15 ينجي البائس في ذله ، ويفتح آذانهم في الضيق
16 وأيضا يقودك من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه ، ويملأ مؤونة مائدتك دهنا
17 حجة الشرير أكملت ، فالحجة والقضاء يمسكانك
18 عند غضبه لعله يقودك بصفقة . فكثرة الفدية لا تفكك
19 هل يعتبر غناك ؟ لا التبر ولا جميع قوى الثروة
20 لا تشتاق إلى الليل الذي يرفع شعوبا من مواضعهم
21 احذر . لا تلتفت إلى الإثم لأنك اخترت هذا على الذل
22 هوذا الله يتعالى بقدرته . من مثله معلما
23 من فرض عليه طريقه ، أو من يقول له : قد فعلت شرا
24 اذكر أن تعظم عمله الذي يغني به الناس
25 كل إنسان يبصر به . الناس ينظرونه من بعيد
26 هوذا الله عظيم ولا نعرفه وعدد سنيه لا يفحص
27 لأنه يجذب قطار الماء . تسح مطرا من ضبابها
28 الذي تهطله السحب وتقطره على أناس كثيرين
29 فهل يعلل أحد عن شق الغيم أو قصيف مظلته
30 هوذا بسط نوره على نفسه ، ثم يتغطى بأصول اليم
31 لأنه بهذه يدين الشعوب ، ويرزق القوت بكثرة
32 يغطي كفيه بالنور ، ويأمره على العدو
33 يخبر به رعده ، المواشي أيضا بصعوده


ايوب 37 : 1 - 24

الفصل 37
1 فلهذا اضطرب قلبي وخفق من موضعه
2 اسمعوا سماعا رعد صوته والرمزمة الخارجة من فيه
3 تحت كل السماوات يطلقها ، كذا نوره إلى أكناف الأرض
4 بعد يزمجر صوت ، يرعد بصوت جلاله ، ولا يؤخرها إذ سمع صوته
5 الله يرعد بصوته عجبا . يصنع عظائم لا ندركها
6 لأنه يقول للثلج : اسقط على الأرض . كذا لوابل المطر ، وابل أمطار عزه
7 يختم على يد كل إنسان ، ليعلم كل الناس خالقهم
8 فتدخل الحيوانات المآوي ، وتستقر في أوجرتها
9 من الجنوب تأتي الأعصار ، ومن الشمال البرد
10 من نسمة الله يجعل الجمد ، وتتضيق سعة المياه
11 أيضا بري يطرح الغيم . يبدد سحاب نوره
12 فهي مدورة متقلبة بإدارته ، لتفعل كل ما يأمر به على وجه الأرض المسكونة
13 سواء كان للتأديب أو لأرضه أو للرحمة يرسلها
14 انصت إلى هذا يا أيوب ، وقف وتأمل بعجائب الله
15 أتدرك انتباه الله إليها ، أو إضاءة نور سحابه
16 أتدرك موازنة السحاب ، معجزات الكامل المعارف
17 كيف تسخن ثيابك إذا سكنت الأرض من ريح الجنوب
18 هل صفحت معه الجلد الممكن كالمرآة المسبوكة
19 علمنا ما نقول له . إننا لا نحسن الكلام بسبب الظلمة
20 هل يقص عليه كلامي إذا تكلمت ؟ هل ينطق الإنسان لكي يبتلع
21 والآن لا يرى النور الباهر الذي هو في الجلد ، ثم تعبر الريح فتنقيه
22 من الشمال يأتي ذهب . عند الله جلال مرهب
23 القدير لا ندركه . عظيم القوة والحق ، وكثير البر . لا يجاوب
24 لذلك فلتخفه الناس . كل حكيم القلب لا يراعي



 ( يتم قراءة سفر طوبيا كاملا )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق