like or share

الجمعة، 22 أبريل 2016

مزمور و انجيل قداس سبت لعازر ( سبت لازروس ) , 23 أبريل 2016 --- 15 برمودة 1732

مزمور و انجيل قداس سبت لعازر ( سبت لازروس ) , 23 أبريل 2016 --- 15 برمودة 1732





مزمور القداس

من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

مزامير 129 : 8 , 2

الفصل 129
8 ولا يقول العابرون : بركة الرب عليكم . باركناكم باسم الرب
2 كثيرا ما ضايقوني منذ شبابي ، لكن لم يقدروا علي

مبارك الآتي باسم.
الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
الآن وإلى الأبد آمين.


إنجيل القداس

قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
بركته تكون مع جميعنا، آمين.

يوحنا 11 : 1 - 45

الفصل 11
1 وكان إنسان مريضا وهو لعازر ، من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا أختها
2 وكانت مريم ، التي كان لعازر أخوها مريضا ، هي التي دهنت الرب بطيب ، ومسحت رجليه بشعرها
3 فأرسلت الأختان إليه قائلتين : يا سيد ، هوذا الذي تحبه مريض
4 فلما سمع يسوع ، قال : هذا المرض ليس للموت ، بل لأجل مجد الله ، ليتمجد ابن الله به
5 وكان يسوع يحب مرثا وأختها ولعازر
6 فلما سمع أنه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين
7 ثم بعد ذلك قال لتلاميذه : لنذهب إلى اليهودية أيضا
8 قال له التلاميذ : يا معلم ، الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك ، وتذهب أيضا إلى هناك
9 أجاب يسوع : أليست ساعات النهار اثنتي عشرة ؟ إن كان أحد يمشي في النهار لا يعثر لأنه ينظر نور هذا العالم
10 ولكن إن كان أحد يمشي في الليل يعثر ، لأن النور ليس فيه
11 قال هذا وبعد ذلك قال لهم : لعازر حبيبنا قد نام . لكني أذهب لأوقظه
12 فقال تلاميذه : يا سيد ، إن كان قد نام فهو يشفى
13 وكان يسوع يقول عن موته ، وهم ظنوا أنه يقول عن رقاد النوم
14 فقال لهم يسوع حينئذ علانية : لعازر مات
15 وأنا أفرح لأجلكم إني لم أكن هناك ، لتؤمنوا . ولكن لنذهب إليه
16 فقال توما ، الذي يقال له التوأم ، للتلاميذ رفقائه : لنذهب نحن أيضا لكي نموت معه
17 فلما أتى يسوع وجد أنه قد صار له أربعة أيام في القبر
18 وكانت بيت عنيا قريبة من أورشليم نحو خمس عشرة غلوة
19 وكان كثيرون من اليهود قد جاءوا إلى مرثا ومريم ليعزوهما عن أخيهما
20 فلما سمعت مرثا أن يسوع آت لاقته ، وأما مريم فاستمرت جالسة في البيت
21 فقالت مرثا ليسوع : يا سيد ، لو كنت ههنا لم يمت أخي
22 لكني الآن أيضا أعلم أن كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه
23 قال لها يسوع : سيقوم أخوك
24 قالت له مرثا : أنا أعلم أنه سيقوم في القيامة ، في اليوم الأخير
25 قال لها يسوع : أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا
26 وكل من كان حيا وآمن بي فلن يموت إلى الأبد . أتؤمنين بهذا
27 قالت له : نعم يا سيد . أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله ، الآتي إلى العالم
28 ولما قالت هذا مضت ودعت مريم أختها سرا ، قائلة : المعلم قد حضر ، وهو يدعوك
29 أما تلك فلما سمعت قامت سريعا وجاءت إليه
30 ولم يكن يسوع قد جاء إلى القرية ، بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا
31 ثم إن اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها ، لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت ، تبعوها قائلين : إنها تذهب إلى القبر لتبكي هناك
32 فمريم لما أتت إلى حيث كان يسوع ورأته ، خرت عند رجليه قائلة له : يا سيد ، لو كنت ههنا لم يمت أخي
33 فلما رآها يسوع تبكي ، واليهود الذين جاءوا معها يبكون ، انزعج بالروح واضطرب
34 وقال : أين وضعتموه ؟ قالوا له : يا سيد ، تعال وانظر
35 بكى يسوع
36 فقال اليهود : انظروا كيف كان يحبه
37 وقال بعض منهم : ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الأعمى أن يجعل هذا أيضا لا يموت
38 فانزعج يسوع أيضا في نفسه وجاء إلى القبر ، وكان مغارة وقد وضع عليه حجر
39 قال يسوع : ارفعوا الحجر . قالت له مرثا ، أخت الميت : يا سيد ، قد أنتن لأن له أربعة أيام
40 قال لها يسوع : ألم أقل لك : إن آمنت ترين مجد الله
41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ، ورفع يسوع عينيه إلى فوق ، وقال : أيها الآب ، أشكرك لأنك سمعت لي
42 وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي . ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ، ليؤمنوا أنك أرسلتني
43 ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم : لعازر ، هلم خارجا
44 فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ، ووجهه ملفوف بمنديل . فقال لهم يسوع : حلوه ودعوه يذهب
45 فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم ، ونظروا ما فعل يسوع ، آمنوا به

والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

+++++++++++++++++++++++++


ا( 11: 1) بيت عنيا : اسم ارامى معناه بيت البؤس أو البائس هي قرية إلي الجنوب الشرقي من جبل الزيتون علي بعد ميلين من أورشليم تقريبا.
( 11: 1) لعازر : الصيغة اليونانية للاسم العبري أليعازر ومعناه من يعينه الله ( عدد 2،11،14،43 ).
( 11: 2) دهنت الرب : دهنت الرب بطيب : أي بعطر، والكلمة اليونانية تشير إلى عطر أو دهن، كان يستخدم كبخور ودواء والأعداد للدفن. هذه الواقعة سيتم وصفها في الإصحاح التالي (12: 1- 8 ).
( 11: 4) ابن الله : هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها السيد المسيح هذا التعبير أبن الله فكان عادة يستخدم في الأناجيل تعبير ابن الإنسان، أما المرة الأولي فكانت في ( 10 : 36 ).
( 11: 4) لاجل مجد الله : إشارة إلى معجزة إقامة لعازر ستؤدي إلى ظهور مجد الله العظيم.
( 11: 5) مرثا : اسم أرامى معناه ربة
( 11: 6) الموضع : أي بيت عبرة حيث كان يوحنا يَُعمد ( 10: 40).
( 11: 7) اليهودية : بالعبور من شرقي الأردن حيث المسيح كان يمكث ( 1: 40) إلى غربي الأردن عن طريق أريحا.
( 11: 8) يا معلم : يا معلم أي يا سيدي العظيم ( مر 10: 51، 11:21). وكان يطلق على أولئك المؤهلين لتفسير الناموس اليهودي، ويتكرر في إنجيل يوحنا ( 1 : 38 ؛ 1 : 49؛ 3 : 2 ؛ 3 : 10 ؛ 3 : 26؛ 4 : 31 ؛ 6 : 25 ؛ 8 : 4 ؛ 9 : 2 ؛11 : 8 ؛11 : 28 ؛ 13 : 13 ؛ 13 : 14 ؛ 20 : 16).
( 11: 8) يرجموك : أي حاولوا أو أرادوا أن يرجموك ( 10: 31).
( 11: 9) العالم : جاءت هذه الكلمة في إنجيل يوحنا بخمسة معاني : 1- الخليقة (11: 9؛ 17: 5 ؛ 24؛ 21: 25)، 2 - عالم البشر كما في هذه الآية وأيضا ( 17: 6، 18، 25)، 3 - العالم الحاضر في مقابل العالم الآتي (الحياة الأبدية) ( 12: 25)، 4 - أولئك الذين اتحدوا مع قوى الشيطان ضد الله ( 14:17، 27 ؛ 15: 18)، 5 - الأرض ( 13: 1). وقد جاءت كلمة العالم في إنجيل يوحنا 87 مرة في مقابل 15 مرة في الأناجيل الثلاثة الأخرى.
( 11: 9) ساعات النهار : كان اليهود والرومان يقسمون الفترة الواقعة بين شروق الشمس وغروبها إلى اثنتي عشرة ساعة.
( 11: 9) نور هذا العالم : المسيح هو نور العالم ( 8: 12، 9: 5، 12: 46).
( 11: 11) قد نام : كثيراَ ما يعبر في العهد الجديد عن الموت بكلمة رقاد أو ظلمة نوم ( مت27: 52)، لو 8: 52، 1كو 11: 3، 1تس 4: 13-15).
( 11: 11) لاوقظه : الكلمة اليونانية تعني أيضاَ أنهضه أو أقيمه، ويستعمل الفعل في العهد الجديد للتعبير عن قيامة الأموات.
( 11: 16) توما : اسم أرامى معناه توأم، ينفرد القديس يوحنا البشير بإظهار دور هذا التلميذ ( 14: 5، 20: 24-29، 21: 2).
( 11: 16) معه : أي مع المسيح ( عدد8).
( 11: 17) اربعة ايام : كان معلمو اليهود (الربيون ) يعتقدون بأن الروح تحوم حول الجسد مدة ثلاثة أيام، بعد ذلك يتبدد كل أمل في عودته إلى الحياة، عدد39.
( 11: 18) غلوة : الغلوة حوالي 185 متر تقريباً، حسب القياس الروماني واليهودي. والمسافة تساوي 11كم تقريباً. والمسافة بين بيت عنيا وأورشليم هي 3 كم تقريباَ.
( 11: 19) ليعزوهما : كان الدفن يتم في نفس يوم الوفاة، ولذلك كان على المعزيين البقاء لتقديم وتعزياتهم للأسرة بعد الدفن.
( 11: 20) فاستمرت جالسة : لأنها لم تكن قد عرفت أن المسيح قد أتى ( عدد 28، 29).
( 11: 20) لاقته : خارج حدود قرية عنيا ( عدد30)
( 11: 24) اليوم الاخير : أي يوم القيامة في ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة إلى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر. وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون هؤلاء إلى الحياة الأبدية وهؤلاء إلى العار للازدراء الأبدي. والفاهمون يضيئون كضياء الجلد والذين ردوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى ابد الدهور ( دا 12: 1-3).
( 11: 27) المسيح ابن الله : هي نفس شهادة الرسول بطرس ( مت 16: 16).
( 11: 27) الاتي : المسيح هو الآتي، أي المنتظر
( 11: 32) خرت عند رجليه : هذا هو مكان مريم ( لو 10: 39).
( 11: 32) لو كنت ههنا : نفس كلمات أختها مرثا ( عدد21).
( 11: 33) انزعج بالروح : تأوه في روحه.
( 11: 35) بكى يسوع : تأكيد على عمق محبته ( عدد3، 11)، وأيضا على بشريته.
( 11: 37) فتح عيني الاعمى : هذه المعجزة ذكرت في ( 9: 1-7).
( 11: 38) مغارة : ربما كان القبر كهفاَ رأسيا غُطى بحجر، أو ربما كان فتحته أفقية مع حجر يدح علي منحنى بسيط ليُغطي الفتحة.
( 11: 44) باقمطة : مفردها قماط، وهو رباط من قماش (الكتان) العريض الطويل كان يلف به جسد الميت.
( 11: 44) بمنديل : كان هذا المنديل يستخدم لمسح العرق، كما كان يلف حول وجه الميت، ولقد كان هناك منديل حول وجه المسيح في القبر ( 20: 7).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق