like or share

الجمعة، 22 أبريل 2016

صلاة القدنيل - سر مسحة المرضى و سر القناديل السبع موضوعة على شكل صليب.

كل المعلومات عن قنديــل جمعــة ختــام الصــوم و سر مسحة المرضى
•:*¨`*:• ( قنديــل جمعــة ختــام الصــوم ) .•:*¨`*:•.



صلاة القدنيل - سر مسحة المرضى و سر القناديل السبع موضوعة على شكل صليب.

مقدمه :

+ سر مسحة المرضى هو سر مقدس من أسرار الكنيسة السبعة به ينال المريض المؤمن شفاء الأمراض النفسية والجسدية

إذ يمسحه الكاهن بزيت مقدس ويستمد له نعمة الشفاء من الله.

+ ويسمى سر القنديل لأن المسيحيين الأوائل كانوا يضعون الزيت فى القنديل يخرج منه سبعة قناديل تضاء كل واحدة منها فى أول كل صلاة ،

ومازالت هذه العادة جارية ولكنهم يستبدلون القنديل بطبق زيت وبه سبعة قناديل من القطن تضاء واحدة فى بداية كل صلاة من صلوات القنديل السبع ،

وهذا العدد يشير إلى سبعة أرواح الله المذكورة فى سفر الرؤيا ( رؤ 3 : 1) لأن روح الله يحل ويقدس الزيت لشفاء الذين يدهنون به ويستحسن ان تكون

القناديل السبع موضوعة على شكل صليب.


+ أسس السيد المسيح له المجد هذا السر عندما قال لتلاميذه " أشفوا مرضى طهروا برصاً ... ( متى 10 : 8 ) وقوله " وأية مدينة دخلتموها وقبلوكم ..

فإشفوا المرضى الذين فيها وقولوا لهم قد أقترب منكم ملكوت السموات ( لو 10 : 8 ، 9 )

+ وقد مارسه الأباء الرسل بناءاً على أوامر سيدهم فيقول الكتاب " فخرجوا وصاروا يكرزون ( للناس ) أن يتوبوا وأخرجوا شياطين كثيرة ودهنوا

بزيت مرضى كثيرين فشفوهم " ( مر 6 : 12 ، 13 )

+ نصح معلمنا يعقوب الرسول المؤمنين بممارسة هذا السر عند مرضهم طلباً للشفاء من الله " أمريض أحد بينكم فليدع قسوس الكنيسة

فيصلوا عليه ويدهنوه بزيتبأسم الرب . وصلاة الايمان تشفى المريض والرب يقيمه وإن كان قد فعل خطية تغفر له " ( يع 5 : 14 ، 15 ).

+لكىيستفيد المريض من سر مسحة المرض يجب أن يعترف على الكاهن قبل ممارسة السر ويتناول من الأسرار المقدسة بعد إتمام السر .

أى يمارس ثلاث أسرار مقدسة تساعد كلها على الشفاء الجسدى والروحى .

+ أنسب وقت لعمل سر مسحة المرضىهو الصباح الباكر حيث يكون الكل صائمين ( الكاهن والمريض والحاضرون ) وإن كان المريض حسب ظروفه الصحية .

+ يجب ان يصلى الكاهن السبعة صلواتك املة ولا يختصر منها شيئاً فلا يليق أن يخطئ بتجاوز حكمة ترتيب الأباء لهذا السر بإرشاد الروح القدس كما هو مدون فى كتب الكنيسة.

+ ترتيب صلوا مسحة المرضى قديم جداً فى الكنيسة ، فيذكر التاريخ الكنسى أن القديس أبيفانيوس ( أسقف قبرص المشهور )

هو الذى رتب هذه الصلوات بمعنى أنه كتبها وثبتها وأضاف اليها ما أضاف ، ويشهد القديس باسيلوس أن صلاة القنديل كانت معروفة فى الكنيسة منذ القديم.

+ يجب أن يحُافظ على زيت سر القنديل كزيت مقدس حل عليه الروح القدس ، ولا يتركه فى الطبق لإهمال اهل البيت فينسكب على الأرض ،

بل يضعه فى الزجاجة الخاصة به ويمسح الطبق جيدا بقطعة من القطن ويتأكد من حرق قطن الفتايل ومسح الطبق قبل خروجه من المنزل.

+ لماذا لا يشفى المريض أحياناً بسر مسحة المرضى ؟


أحياناً لا يشفى المريض بمجرد عمل سر مسحة المرضى له وأحياناً لا يشفى بتاتاً بل يموت ، وأحياناً يتأخر الشفاء مدة طويلة وذلك لأسباب منها :

1- عدم إيمان المريض مثل أهل الناصرة الذين لم يصنع يسوع بينهم قوات لعدم إيمانهم

2- عدم إستحقاقه للشفاء وذلك بسبب توغله فى الشر وعدم رغبته فى التوبة والرجوع إلى الله .

3- لأن المرض قد يكون للموت والموت هو الشفاء العظيم والخلاص من كل الالام الجسدية.

4- قد يكون المرض للتأديب يرفعه الله حينما يرى أنه أدى مهمته مثل مرض أيوب.

5- أحياناً يستمر المرض فى الإنسان ولا يشفى منه وذلك لحكمة إلهية لا نفهمها ولا ندركها . مثل مرض بولس الرسول الذى ظل ملازماً له ولما صلى من أجل الشفاء رفض الله.

+ يدهن أولاً المريض بالزيت على هيئة صليب فى جبهته وصدره ويديه :

1- الجبهة :لأن الرأس مركز الحواس والفكر

2- الصدر : لأن فيه القلب . يقول الحكيم " فوق كل تحفظ أحفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة " ( أم 4 : 23 )

3- اليدان : لأنها أداة العمل .

+ على المريض أن يواظب على دهن نفسه بالزيت سبعة أيام متواليه وهو مؤمن بقوة الله وقوة الصلاة . وهذه المواظبة تظهر إيمانه بمفعول السر

وطاعته لطقس الكنيسة ، والايمان والطاعة من أهم أسباب الشفاه ، ويواظب المريض على الدهن بالزيت كما يواظب على تناول الأدوية فى مواعيدها المحددة حسب إرشادات الطبيب .

+ لا يدُهن من زيت مسحة المرضى أى إنسان غير مؤمن لأنه زيت سر مقدس لا يعطى الإ للمعمدين فقط أما إذا طلب غير المؤمن دهنه بالزيت

فيمكن إحضار زيت عادى ويرشم عليه الكاهن الرشومات الثلاثة ثم أوشية المرضى ويدهن به المريض .

+ لا يجب دهن أى أحد بالزيت بعد التناول مباشرة ، لأن التناول هو كمال الأسرار الذى به تتم كل الأسرار وتختم به .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق